ابن أبي شيبة الكوفي

700

المصنف

لذوي القربى لقرابة الخليفة ، فأجمعوا على أن يجعلوا هذين السهمين في الكراع وفي العدة في سبيل الله . ( 5 ) حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عطاء بن السائب أن عمر بن عبد العزيز لما قام بعث بهذين السهمين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهم ذوي القربى - يعني لبني هاشم . ( 6 ) حدثنا وكيع عن الحسن عن السدي { ولذي القربى } قال : هم بنو عبد المطلب . ( 7 ) حدثنا وكيع عن أبي معشر عن سعيد المقبري قال : كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى فكتب إليه ابن عباس : إنا كنا نزعم أنا نحن هم ، فأبي ذلك علينا قومنا . ( 8 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الحسن في هذه الآية { لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } قال : لم يعط أهل البيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس ولا عمر ولا غيرهما ، فكانوا يرون أن ذلك إلى الامام يضعه في سبيل الله وفي الفقراء حيث أراده الله . ( 146 ) الرجل يغزو ووالده حيان أله ذلك ( 1 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أبايعك على الجهاد ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل لك والدان ؟ قال : نعم قال : انطلق فجاهد فيهما مجاهدا حسنا " . ( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا مسعر وسفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس المكي عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أحي والداك ؟ قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد " . ( 3 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن سالم عن كريب قال : جاءت امرأة إلى ابن عباس وابنها يريد الغزو وأمه تكره له ، فقال له ابن عباس : أطع والدتك واجلس عندها .

--> ( 145 / 5 ) لما قام : لما تولى الخلافة . ( 146 / 1 ) وفيه أن رعاية الوالدين الكبيرين مقدمة على الخروج للجهاد